بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرى الهجرة
قال تعالى: (الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ) صدق الله العظيم.
ما أعظم أن يكتب الإنسان عن حدث عظيم كهذا الحدث وما أجمل أن يكتب الإنسان عن خاتم الأنبياء والمرسلين وخير معلم بعثه الله للعالمين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم في ذكرى عطرة وعظيمة كذكرى الهجرة النبوية الشريفة والتي جعلها الله تعالى عبرة على مر الأزمان للناس كافة, فالهجرة لم تن مجرد حالة عابرة للنبي صلى الله عليه وسلم, بل كمن في فحواها عبر جليلة لا بد ا نستوحيها من الهجرة.
ومن أهمها:
الصبر على المعاناة والصعاب من أجل بلوغ العلى والوصول إلى أعلى المرتبات وتحقيق النجاح دون الصبر والسهر من اجل بلوغه.
الأخوة بين المسلمين والمؤاخاة فيما بينهم من المهاجرين والأنصار ونبذ العصبية والتعصب فلا فرق بين احد منهم إلا بالتقوى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لذلك كانت الهجرة النبوية الشريفة عبارة عن رسالة حياة أراد الله ورسوله أن يعلموننا إياها ونرجو أن يكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وبهذه الذكرى العطرة لا يسعنا أسرة مدرسة ابن سينا الابتدائية بمديرها ومعلميها وطلابها الأعزاء إلا أن نتقدم لكم أهالي بلدنا الطيب والأمة الإسلامية بأعز التهاني والتبريكات راجين من المولى عز وجل أن يعيدها علينا وقد عم الخير والسلام على الجميع.
باحترام :
الإدارة وأعضاء الهيئة التدريسية